التخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرض الرياض الخامس للكتاب



و اقترب الموعد و أخذت الذكريات تتداعى علي :أول مرة ذهبت فيها إلى المعرض كان ذلك القائم في رحاب جامعة الملك سعود، أحاول تذكر الكتب التي ابتعتها وقتذاك فلم أفلح سوى في تذكر رواية سلمى للمرحوم غازي القصيبي :( ، السنة الثانية اذكرها جيداً كانت امي معي وكانت قائمتي صغيرة وعدد الكتب المبتاعة قليلة ، السنة الثالثة ليس لها ذكريات وكأنما مُحيت من رأسي لكنّي أذكر ديوان أثر الفراشة والذي قرأت فيه درويش لأول مرة لا بد وأني ابتعته من هناك ، المرة الرابعة دونت مرئياتي وقائمتي هُنا في المدونة ، المرة الخامسة الآن ..!

هذه المرة كانت رحلتي للمعرض مجزأة ، الأولى مساء الأربعاء 2 مارس والثانية يوم السبت صباحاَ . الرحلة الأولى كانت مخصصة لجناح الطفل والأطفال :) أخذت بعض القصص والألعاب المهارية للأطفال . من أهم الكتب التي أخذتها من قسم الطفل كتاب : " كيف أجعل طفلي قارئاً " لمحمود أبو فروة الرجبي ( محرر الزاوية النفسية والإجتماعية في مجلة ماجد ) من قسم كتاب الطفل دار " أ ب ت " الأردنية ..



، لمّ أقاوم وتسللت إلى باقي أرجاء المعرض .مررنا بركني جريدة الجزيرة والرياض ابتعت أخيراً كتاب الرياض " الجميل ونظريات الفنون _ دراسات في علم الجمال ل د . رمضان بسطاويسي " ب 10 ريال ،



 مررنا بدار المدى ..لمّ أقاوم مرة أُخرى ابتعت مجموعة من الأعمال العالمية من أبرزها يوليسيس الجزء الأول والثاني ، جيمس جويس .. الندم يقطعني الآن لإني شاهدت كتاب (رحلة الى نجد) لليدي آن بلنت ولمّ أضفه لمشترياتي ، في الرحلة الأخرى قال لي البائع اللبق : " نفذت النسخ "!
الرحلة الأخرى هي الأهم ، هي التي تمثلني وتعنيني .كانت رحلة مختلفة ،صباحية ، رائقة بلا أطفال .. تمت فيها بعض الأحاديث القصيرة المكثفة مع أصحاب الدور ، بالإضافة إلى لقائي القصير جداً والرائع جداً بالصديقة القارئة أروى .. حديثنا الثلاثي مع صاحبة دار المنى حول مضايقات بعض الشباب المحتسب برّد قليلاً النار المشتعلة بي من جراء الأحداث الغبية التي حصلت في المعرض، رؤيتي للدكتور عبد الله الغذامي ...والأهم حصول دردشة سريعة مع صاحب دار الآداب العم " نوفل ".. أعطاني مجلة الآداب بسعر خاص ، وحدثته عن تذمر المشتري من اسلوبه الحاد قليلاً أجاب : " مع الحاد والعصبي أنا حاد وعصبي ومع الرايق رايق !! " امتد الحديث وعرفت أنه مهندس صمم العديد من الطرق في الرياض ، وله مؤلفات هندسية وادبية تختص بالنقد والتنقيح .. قال لي إنه يقرأ 250 وعدني بإحتفاء أكثر إن زرتُ بيروت أخذت منه " صورة الفنان في شبابه " لجيمس جويس ، والحمد لله حصلُت على " يوميات كافكا " من هيئة أبو ظبي والنسخة الأخيرة من كتاب " في الثورة " ، ابتعت بعض الإهداءات للأصدقاء ..

صور مقتنياتي هذا العام :







.... وكل معرض وانتم بخير ...















تعليقات

  1. أفضل 3 شهادات لتكنولوجيا الاتصالات وأنظمة الشبكات
    https://modn.com/ar/top-3-IT-certificates-that-are-in-a-high-demand-in-2022?utm_source=falsfaglam&utm_medium=organic&utm_id=H-102

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

" المسخ " _ فرانز كافكا

أن تُسلم رأسك للمخدة وعينيك للرقاد وتحت وسادتك يقبع كتاب " المسخ "لكافكا لهو أمرٌ بالغ الصعوبة بل قد يصل حد الإستحالة ! فرانز كافكا الفتى التشيكي ذي الديانة اليهودية والنشأة الألمانية جعلني أفضل إكمال روايته على ان أستسلم للنوم وفي روايته بقايا صفحات غير مقرؤة ، مستحيل كيف يمكن أن أنام وانا لمّ أدرِ بعد بالذي حل بغريغور سامسا بعد تحوله الفضيع ؟ فجأة استقيظ الفتى المنهك في عملٍ كئيب مرهق ليجد نفسه حشرة ، صرصار ، خنفساء روث _ كما زعقت بذلك ذات مرة الخادمة العجوز _ استيقظ ليجد ظهره قاسياً محدباً بشكل مؤلم ، وبطنه مليء بحلقات بارزة سمراء وعدة أرجل قصيرة هشة .. ياإلهي ! كل ما فكرت فيه كيف تحول هكذا بين ليلة وضحاها ، فيما كان هو " غريغور " يُعمل فكره في إيجاد عذرٍ لتخلفه عن رحلة العمل حتى يعود لطبيعته .. مسكين غريغور كل ما وثب لحظتها في دماغه العمل ، العمل الذي يعيله ويعيل أسرته ويجعلها تعيش الحياة بشكلٍ مريح .. حاول النهوض ، أصيب بأكثر من رضة ولكنه كان يقول لنفسه " حسناً سألحق قطار الثامنة " نسي أو تناسى أنه حشرة ، فيما كانت ردة فعل أبيه وامه وأخته ...

نجار في رأسي (47)

أقرأ النباتية(١) الآن. كُنت قد قطعت شوطاً طويلاً حتى وصلت إليها مُعتبرة قراءتي لها الآن احتفاء بمثابرتي كما يجب: ١٥ كتاباً خلال ٥ شهور بواقع ٣ كتب شهرياً. *** تنتمي هذه الرواية لأدب الكارثة، وهي ثاني رواية  كارثية أقرأها خلال الفترة السابقة بعد رواية خرائط يونس للروائي المصري محمود حسني. في كل مرة أحاول التدوين تفترسني رغبة الحديث عن الخمسة عشر كتاباً! فأتبلبل وأضيع، تجاوزت معضلتي هذه بصعوبة في رمضان، ورغم التدوينة الرمضانية المحشورة محاولة مني لنفض غبار رأسي واستئناف الكتابة إلا أنها أتت كمن يطهو للمرة الأولى  ديك رومي ليلة الميلاد! لم أطهو ديكاً رومياً ولا مرة، إلا أن مشاهد ليلة رأس السنة  في الأفلام والمسلسلات جعلتني أقيس التجربة بخيالي وأقيم صعوبتها العظيمة، والتي لا يمكن مقارنتها بأي طبقٍ محلي أو عالمي أعرفه، ومارأيت من لذة في تلك الليلة من تناول لحمٍ طري كالزبد قد جعلتني ألمس صعوبته وتطلب إحساس الطاهي الرقيق في صنع الطبق... ليلة عيد وطبق مستحيل وثلج! معضلة متشابكة تشبه المشاريع الكتابية التي أؤجلها كل مرة، تدوينات ومقالات أحلم بتدوينها. أنا نجار فقد مهارة قطع...

أَكتُبْ كما لو كُنتْ في التاسع والعشرين من مايو (34)

هذه التدوينة عبارة عن مسودة ، كنت أشطب وأكتب وأضيف فيها طوال شهر مايو، ولمّ تُنشر إلا الآن ... العجيب ما حدث في مايو ! حيث تضاءلت كتاباتي وتدويناتي اليومية الخاصة فيما تصاعدت وتيرة قراءاتي، لتكن العلاقة بين القراءة والكتابة عكسية، لكن الأهم أن يبيقيان ضمن إطار علاقةٍ ما ...هذه التدوينة عبارة عن ماحدث مع القراءات في شهر مايو.. في هذا الشهر واللذي يصادف شهر رمضان ستكون قراءتي مرتكزة على كتابين : أسطنبول: الذكريات والمدينة لباموق، ومن شرفة إبن رشد للكاتب المغربي عبد الفتاح كيليطيو . *** خمسة أصوات ـ غائب طعمة فرمان قرأت هذاه الرواية بتدفق وإنهماك ثم توقفت قرابة الشهر .. لماذا ؟ لقد ضاع الكتاب في سيارة أحد إخوتي، لأجده بشكلٍ غرائبي داخل درج خزانتي .. صحيح أن رعدة سريعة مرت بي وأنا أتأكد من أن الكتاب هو ذاته كتابي ... لكنني إبتهجتُ جداً حين تأكدت من أنه هو : كتابي البنفسجي الضائع . قراءةٌ أولى لغائب، لقد أهداني أحد الأصدقاء هذه الرواية، طوال القراءة كان يمر بي طيف نجيب محفوظ، إنه يشبه سرد محفوظ إلى حدٍ ماـ خاصة في رواية ميرامار ـ حيث تتعدد أصوات الرواة كما فعل غائب متنقلاً بين خمسة ...