قبل شهر تقريباً قرأت كتاب" زويل أمير الكيماء" ، للكاتب المصري هشام الحديدي، في محاولة مني لفهم إنجاز العبقري المصري ذي الجنسية الإميركية ( الفيمتو ثانية) ونسبة هذه المدة إلى الثانية الواحدة تعادل نسبة الثانية الواحدة في عمر الزمن إلى 32 مليون سنة... وقبل أن أتخصص في مجال الفيزياء تملكني الفضول لفهم انجاز أول مسلم فائز بجائزة نوبل للكيمياء، فحرصت على شراء هذا الكتاب ولو بعد حين (كان ذلك بعد التخرج بسنة، أي العام الفائت!!! ) وكان هذا الكتاب يقدم شرحاً مبسطاً للقارئ العادي أوجزه أنا : بأن زويل اخترع كاميرا فيديو ذات فلاش ليزري فائق السرعة (يوازي سرعة الضوء ) حتى يصور لحظة تفاعل كيمائي ، او تفكك جزيء، وقد نجح في ذلك بعد محاولات وفيرة فاشلة... فلكم أن تتخيلوا هذه الكاميرا تلتقط لحظة اختراق فيروس الإيدز مثلاً لخلية بشرية..وبواسطة ابطاء سرعة الكاميرا المتحركة الى عددٍ من ألآف الصور يعتمد حسابياً على سرعة الإلتقاط ، نرى لحظة الإختراق وبواسطتها نفند الخلل ومن ثم نعالجه.... لقد احدث زويل المصري فرعاً علمياً لحاله اطلقوا عليه (علم الفيمتو ثانية)...وفي هذه التدوينة اقلص حجم هذا الإ...