أن تُسلم رأسك للمخدة وعينيك للرقاد وتحت وسادتك يقبع كتاب " المسخ "لكافكا لهو أمرٌ بالغ الصعوبة بل قد يصل حد الإستحالة ! فرانز كافكا الفتى التشيكي ذي الديانة اليهودية والنشأة الألمانية جعلني أفضل إكمال روايته على ان أستسلم للنوم وفي روايته بقايا صفحات غير مقرؤة ، مستحيل كيف يمكن أن أنام وانا لمّ أدرِ بعد بالذي حل بغريغور سامسا بعد تحوله الفضيع ؟ فجأة استقيظ الفتى المنهك في عملٍ كئيب مرهق ليجد نفسه حشرة ، صرصار ، خنفساء روث _ كما زعقت بذلك ذات مرة الخادمة العجوز _ استيقظ ليجد ظهره قاسياً محدباً بشكل مؤلم ، وبطنه مليء بحلقات بارزة سمراء وعدة أرجل قصيرة هشة .. ياإلهي ! كل ما فكرت فيه كيف تحول هكذا بين ليلة وضحاها ، فيما كان هو " غريغور " يُعمل فكره في إيجاد عذرٍ لتخلفه عن رحلة العمل حتى يعود لطبيعته .. مسكين غريغور كل ما وثب لحظتها في دماغه العمل ، العمل الذي يعيله ويعيل أسرته ويجعلها تعيش الحياة بشكلٍ مريح .. حاول النهوض ، أصيب بأكثر من رضة ولكنه كان يقول لنفسه " حسناً سألحق قطار الثامنة " نسي أو تناسى أنه حشرة ، فيما كانت ردة فعل أبيه وامه وأخته ...

خرجتي من صمتك لتدخلي فيه مرة أخرى!!
ردحذفلماذا يا فاطمة..و أنا أنتظر جديد تدويناتك؟
رمضان مبارك عليكِ .. ويللا اكتبي لا تحرمينا من كلماتك ^^
وها أنا أخرج من صمتي لأرد على تعليقك المشجع..
ردحذفلقدسية رمضان وروحيانية أيامه أولوية بالنسبة لي..
لذا ألوذ بالصمت والسكون لإعطاء نفسي هنيهة تأمل ..
أليس كذلك هاجر ؟؟
دمت بود..^ ــ ^
:) هو كذلك ... الآن رمضان مضى و لذلك نحزن .. أعاده الله علينا بالخير مرات عديدة
ردحذفعيد سعيد عليكِ .. عودي للتدوين من جديد :)