التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

العطر..( قصة قاتل )

كنت متعطشة إلى قراءة هذه الرواية، فما أن قرأتها حتى أصابني شئُُُ من جنونها ولا واقعيتها ، فأصبت بعدها بهوس شم الأشياء وتصنيف روائحها، أصبح لثيابي رائحة ولأخي رائحة بشرية أخرى ، رائحة الأطفال تختلف عنّا، أما الجمادات فلها عدة مذاقات روائحية مختلطة ومتنافرة.... أصبحت كـ "غرنوي" بطل هذه الرواية ذي منخرين نافرين مشرأبين لإلتقاط أبشع الروائح وأعمقها شذى، لإلتقاط أدق خيط من رائحة تحوم حوله فيمضي الوقت لتصنيفها وتتبعها...بإختصار كان غرنوي الباريسي يرى بل ويعيش بأنفه!!! ولأجل الكمال في عالم الروائح سعى غرنوي إلى الجريمة لإستخلاص أروع عطر في تاريخ البشرية... فكيف كانت الجريمة؟؟؟ وما هي قصة هذا الإنسان المروع؟؟ هذا ماتحكيه الرواية. الرواية من تأليف : الكانب الألماني باتريك زوسكيند ، ترجمة : نبيل الحفار الناشر : دار المدى عدد الصفحات : 287صفحة من القطع المتوسط

ثرثرة

مجرد ثرثرة لا أكثر ولا أقل ... اثرثر عن غيابي في الأسلبيع الماضية .. أثرثر عن ماقرأت من الكتب.. أثرثر عن جمال الثرثرة على الكي بورد.. وكيف تنساب الحروف بسهولة وتدفق ، اثرثر عن تاريخي مع الثرثرة .. بدايتها ونهايتها.... ^ ـــــــ ^ البداية الغياب: غبت بسبب فايروس لعين من النوع المقزز يقوم بفتح مواقع إباحية فأضربت عن الكمبيوتر والنت حتى تمت فرمته جهازي ولله الحمد.. غيابي الإلكتروني وهبني شوقاً وحنيناً إلى القراءة، وإلتهام الكتب ..قرأت العدامة لتركي الحمد، وقرأت حارسة الظلال لواسيني، وقرأت غرفة خلفية لهديل يرحمها الله _رب ضارة نافعة! _....أنا الآن أقرأ كتاباً عن أحمد شوقي (شاعر الأمراء وأمير الشعراء )...ولي حديث مفصل عن هذه الكتب في تدوينة قريبة إن شاء الله. الثرثرة والحكي كانت من الأمور المحببة إلي، في صغري كنت أعتبرها من الألعاب الخاصة بي، فألعب مع الجمادات لعبتي الأثيرة .. أحكي وأثرثر مع الثلاجة والسرير والنظارة، الخ... تطورت الثرثرة مع الجمادات أصبحت أبوح على و لـ لوحة المفاتيح، وأصبحت لي نافذة خاصة تناقش ذلك البوح مع بشر مثلي تحب الثرثرة وتتجاوب معها ...(( أتمنى أن تكون ثرثرتي من النو...

وميضٌ و أشياءٌ أخرى..

من الطبيعي أن تكون أحلامي نسخة أخرى عما فعلته أثناء نهاري وليلي ، قد تكون تلك النسخة ممسوخة ومشوهة وحينذاك أصرخ مروعة من كابوسٍ أسود .. أو تكون أحلامي بيضاء ونقية كنقاء زهرة نرجس عطرة، لدرجة أنني أكاد أستنشق رائحة تلك الأحلام حتى بعد إفاقتي من نومٍ لذيذ... ذات مرة حلمت بقلمي ...أجل لا تتعجبوا من فتاة تحلم بقلم أزرق جاف، وكأن الدنيا تنتظر من هذا القلم درراً مصفوفة بعناية على إحدى المطبوعات الشهيرة ...!!! قلمي بسيطٌ مثلي يكتب لأنه يريد أن يكتب، أن يبوح ، وإلا تحجر الحبر في أنابيبه وتصلب حتى أصبح شيئاً آخراً غير الحبر... يكتب حتى لا تتصلب يدي ولا تعرف طريقةً للتفاهم مع الأوراق البيض، وحينها تتصلب شراييني ودمي ومشاعري !! الكتابة حياتي ... والقراءة هواءُ أتنفسه.. لذا من الطبيعي جداً أن أحلم بقلمي الذي نام معي تحت المخدة، حلمت به مكسوراً إلى قطعتين متماثلتين في الطول...فبكيت وقلت لن أكتب بعد اليوم.. صحوت وفي مآقيّ بقايا تلك الدموع، ورفعت المخدة ورأت عياناي قلمي الألماني الأحمر وابتسمت إبتسامة أمل وقلت لعل ذلك يعني حياة طويلة ومشهورة لقلمي.... وأثناء شربي لكوب الحليب ومضت في داخلي كلمات ظل وم...

صرخة!!!

تفاصيل ُ مهمة قد تتفلت منٌا كالماء الذى نحاول ان نمسكه بأناملنا...هكذا في غفلة ودونما أن ندري، أو نحس .... تهرب، تضيع، فنبكي لفرقاها...أنا اليوم فقدت جزاءً كبيراً من كينونتي...فقدت العلم الذي التهمته 22 سنة..أو قد أفقده!!! بدايتي صف التمهيدي الجميل ..ونهاياته طالبة فيزياء على وشك التخرج...تخرجت، وبكل حماس في أحلامي رأيت نفسي أقف على رؤوس التلميذات، وهن صامتات وجلات ، كأن على رؤوسهن الطير..بينما أنا وبكل العظمة أصل إلى نهاية إستنتاجٍ رياضي عويص..الحلم أستيقظ على واقع مهزوز ، جرفني وجرف علماً تلقيته إلى هاوية المجهول، والأمل المنتظر مني و من مثلي كثيرات. الى الآن أحمل بياناتي و اوراقي ولمأجد من يرحب بها ويقول نحن في حاجتك...أعلم أن مستويات البطالة تتزايد وتتضخم في الرياض ونيويورك والقاهرة... وفي كل الأرض.. ولكنه شعور يخز قلبي ويؤلمني، وانا أحمل شيئاً أريد أن أبني به وطناً أحببته.. أريد أن أبني ذاتي الناقصة، أن أحس بقيمتي واستقلاليتي ولو لشهور أو أيامٍ معدودة...لا أريد أن افقد كينونة صغيرة من ذاتي الخجولة.. من حقي...كما من حقي أن أصرخ وأقول على غرار أشهر المدونات المصرية " عاوزة أتجو...

زويل أمير الكيماء

قبل شهر تقريباً قرأت كتاب" زويل أمير الكيماء" ، للكاتب المصري هشام الحديدي، في محاولة مني لفهم إنجاز العبقري المصري ذي الجنسية الإميركية ( الفيمتو ثانية) ونسبة هذه المدة إلى الثانية الواحدة تعادل نسبة الثانية الواحدة في عمر الزمن إلى 32 مليون سنة... وقبل أن أتخصص في مجال الفيزياء تملكني الفضول لفهم انجاز أول مسلم فائز بجائزة نوبل للكيمياء، فحرصت على شراء هذا الكتاب ولو بعد حين (كان ذلك بعد التخرج بسنة، أي العام الفائت!!! ) وكان هذا الكتاب يقدم شرحاً مبسطاً للقارئ العادي أوجزه أنا : بأن زويل اخترع كاميرا فيديو ذات فلاش ليزري فائق السرعة (يوازي سرعة الضوء ) حتى يصور لحظة تفاعل كيمائي ، او تفكك جزيء، وقد نجح في ذلك بعد محاولات وفيرة فاشلة... فلكم أن تتخيلوا هذه الكاميرا تلتقط لحظة اختراق فيروس الإيدز مثلاً لخلية بشرية..وبواسطة ابطاء سرعة الكاميرا المتحركة الى عددٍ من ألآف الصور يعتمد حسابياً على سرعة الإلتقاط ، نرى لحظة الإختراق وبواسطتها نفند الخلل ومن ثم نعالجه.... لقد احدث زويل المصري فرعاً علمياً لحاله اطلقوا عليه (علم الفيمتو ثانية)...وفي هذه التدوينة اقلص حجم هذا الإ...

بطيئة في عصر السرعة...

للأسف.. نعم مدونتي تعاني من سيرها الحثيث حتى أدون ، وحتى تعلقون عليها ... هناك ما يعرقل خطواتها، وسط كل هذا اللهاث في عصرنا المجنون.. سأحاول تسريع أدائها بواسطة خبير في المدونات، وأنتم أيضاً إذا مررتم بتجربة بغيضة مثل تجربتي وتغلبتم على هذا العيب، فقولوا لي كيف..؟؟؟ لا تهربوا منها، فسأعالجها قربياً... صبراً فقط .... و إلى لقاءٍ قريب. ^ ^ . ــــ

إحتفاء الرياض بالكتب

صورة المعرض من الخارج مفكرتي وقد دونت بها قائمة الكتب التي أنوي شراءها... رواية العطر!!!! زيارتي الثالثة لمعرض الرياض الدولي للكتاب... أعلم أن تدويني عن مشاهداتي للمعرض جاء غير مواكباً لحدث مهم في العاصمة، ولكن لإن هذه المساحة من الفضاء اخترتها حتى أدون عليها يومياتي البسيطة، ارتأيت أن من المهم أن أنقل هذه التدوينة من صفحات الورق إلى صفحات المدونة.. صباحي اليوم برائحة الكتب... كان المعرض رائعاُ ،لكن لم يدر ببالي أن يكون بهذا الإزدحام في ذلك الصباح....ميزانيتي كانت محددة بمبلغ ،خلاف العام الفائت كانت مفتوحة، حددت مأريد شراءة في ورقة، كم أن وقتي كان محدوداً بساعتين_كم مرة ذكرت الفعل" حدد"؟؟؟!!_ وهي مدة ضئيلة في معرض الكتاب على فكرة، معرض الطفل للكتاب كان مجدداً عن العام الفائت، أقتنيت بعض الألعاب التعليمية لأطفال العائلة، أما قائمتي المتواضعة : (احمد شوقي ..شاعر الأمراء وأمير الشعراء ) دار رسلان للطباعة والنشر. (غرفةخلفية ) هديل الحضيف رحمها الله دار وهج الحياة . (حارسة الظلال ) واسيني الأعرج دار ورد السورية. (فيما رواه ) إبراهيم الوافي دار الكفاح . ( لغط موتى ) يوسف المحيميد...