المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2015

27

جيران النمل

العيبُ الأزلي لزينة كُل إمرأة  : أسنانها المغطاة بطلاء شفاتها الكثيف اللامع، كلُ النساء في الإجتماع العائلي أسنانهن ملطخةٌ بأحمر الشفاة ككابوس، وأنا أفكر أثناء مبادلتهن الإبتسامة في كتابة قصة عن المرأة التي لا تحملُ على أسنانها بقعة أحمر الشفاة، لإنها لا تضعه أصلاً، أو تضعُ لوناً زهرياً خفيفاً يجعلها في صورة أنثى كاملة بلا لطخات .
*** بول أوستر روائي أمريكي يهودي من أصلٍ بولندي، أقرأ له رواية : " حماقات بروكلين " ... حكاية الرجل الذي انتقل من مدينة لمدينة ومن منزلً لمنزل، يحمل معه ذكرياته السخيفة عن نكاتٍ سمجة ويحلم بتدوينها في كتاب، هناك في النصف الآخر من الكرة الأرضية يمكنك أن تكتب أي شيء لإنه يوجد قراءٌ سيقرأون أي شيء، كل مايكتب ويدون ثمين ومهم، الكتابة والقراءة ترتكز في حياتهم اليومية كعمودٍ أساسي يجعل فكرة أن تقرر ذات يوم أن تكون كاتباً ذا قيمة . إنتقل الراوي لهذه الرواية لبروكلين كرجلٍ مصاب بالسرطان وعلى حافة الكهولة ويحكي عن الأشخاص الذين قابلهم في بروكلين، كإبن أخته الذي اسماه ببطل الرواية وبائع الكتب الشاذ غريب الأطوار هاري برايتمن ... الرواية تستهويني، …