المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2010

نعيشها لنرويها

صورة
قبل أسبوعين تقريباً أنهيت "نعيشها لنرويها " لماركيز، والكتاب كتجربة حياتية تُحكى جميل جداً ، لكن عابها الإقتضاب في بعض التفاصيل ،وتوسع ماركيز في رواية بعض الحقب التي مرّ بها و وبتره للبعض الآخر ، مثلاً فترة الطفولة كانت مقتضبة جداً _ ولعل الذكراة لم تسعفه بالمزيد من التفاصيل _ ، أيضاً حياته الإجتماعية في فترة شبابه وإستقلاله اكتفى بأن يحكيها في سطور قليلة ، أنا أرى أن الكتاب سيرة للحياة الصحفية وخطواته الأولى كأديب ، بلإضافة إلى سرد مذهل للحياة السياسية في كولومبيا إبان تلك الفترة .....
من العيوب أيضاً كثرة الشخصيات في الكتاب ، والتي سببت نوعاً من الإضطراب والدوخة لي أثناء القراءة ،لحل هذه المشكلة اضطررت إلى رسم مخطط شجري لشخصيات الكتاب حتى أتتبع مساره بتركيز أكثر ..
رغم الفترة الزمنية الطويلة التي استغرقتها للقراءة إلا أن المتعة كانت رفيقتي أثناء تقليب صفحات الكتاب ..نسختي من إصدار دار ورد في كتاب من الحجم المتوسط في 515 ص ، ترجمة رفعت عطفة .





من الكتاب :

" تهتم الذاكرة حتى مرحلة المراهقة بالمستقبل أكثر من بالماضي . ولذا فإن الحنين لم يكن قد جعل ذكرياتي عن القرية مثالي…

في معرض الرياض الدولي للكتاب

صورة
الخميس 11 \3 \ 1431 هـ ، ثالث أيام المعرض :
الساعة 9 ,30 صباحاً :
كنت عند بوابة المعرض بجانب صالة الأكل ، وقفت أنتظر مع المنتظرين إلى أن فُتحت البوابة، الحضور كان كثيفاً لكن بلا إزدحام مزعج
بناءاً على ذلك توقعت الفترة المسائية بكثافة مضاعفة بسبب الإجازة الأسبوعية وملائمتها لباقي _ المناطق _ يعتبر الخميس أنسب وقت ....
مرئياتي عن المعرض التنظيم ممتاز ، ماعدا توفر عربات النقل أولاً سعر الإستئجار 25 ريال للساعة مبالغ فيه + العربة صغيرة ... لكنّي اضطررت أخذ عربة مدة ساعتين ب 50 ( ناس حبيبين على قلبي قالوا لا تاخذين شنطة سفر تفشلينا * ـــ * ) ، نصيحة : من لديه نية إبتياع كمية كبيرة من الكتب يحضر جسم ذو عجلات !!، وإلا يضع في حسابه ميزانية خاصة للعربة !!!!
الروح والأجواء كانت العام أحلى وأوضح ، وأيضاً من جهة أخرى توفر بعض الإصدارات كان مقنناً، أي أن سقف الرقابة هذه السنة مصمت بلا أي ثقوب أو تجاوزات ، لكن الحمد لله وجدت أغلب قائمتي وبعض الإصدارات اخذتها بمجرد الإطلاع ، ماعدا :
يوميات كافكا " " _

من هيئة أبو ظبي ،قال البائع المصري : خلصت وما راح تجي النسخ إلا الساعة 2 ، وأنا على …